تخطي إلى المحتوى

صحة الأم والطفل

مكملات غذائية عالية الجودة تحتوي على تركيبات مغذّية خاصة لتلبية الاحتياجات الفريدة للأمهات والأطفال.

المغذيات الأساسية للأم والطفل

كل أم ترغب في تقديم أفضل بداية لحياة طفلها، ويمكن تحقيق ذلك حتى قبل الحمل عبر التغذية الصحيحة. خلال الحمل، يتلقى الجنين العناصر الغذائية مباشرة عبر الحبل السري، لذلك فإن نوع الطعام وجودته أهم من كميته.

المسألة ليست تناول ضعف الطعام، بل الحرص على تناول العناصر الغذائية الصحيحة بالكميات الكافية. حمض الفوليك من أهم العناصر لصحة الطفل، وينصح بالحرص على تناوله حتى أثناء التخطيط للحمل، إذ يحتاج الجنين إليه في الأسابيع الأولى.

لكن لا يقتصر اهتمامنا في دوبلهيرتز على صحة الطفل فقط، فالأم نفسها تحتاج إلى تغذية سليمة، إذ يمر جسدها خلال الحمل بما يشبه الماراثون. واتباع نظام غذائي متنوع يعتمد على منتجات طازجة ومحلية يعد خطوة مهمة نحو صحة الأم والطفل على حد سواء.

حمض الفوليك – ضروري حتى قبل الحمل

يشتهر فيتامين حمض الفوليك بين النساء باسم "فيتامين الحمل"، يعود ذلك إلى دوره الحيوي في دعم نمو الجنين بشكل سليم خلال فترة الحمل.

حتى أثناء مرحلة التخطيط للحمل، يُنصح بتناول مكملات حمض الفوليك، لأن العمليات الحيوية لتكوين الخلايا وانقسامها تبدأ منذ الأيام الأولى لتكوّن الجنين. على سبيل المثال، يتكون الأنبوب العصبي، الذي يتطور لاحقًا ليشكل الحبل الشوكي والدماغ، في اليوم الثامن عشر من الحمل، ويكون حمض الفوليك ضروريًا لذلك. ولان كثيرًا من النساء لا يعلمن بحملهن في هذه المرحلة المبكرة، فإن أفضل وقت لتناول الفوليك هو فور التوقف عن استخدام وسائل منع الحمل.

لا يقتصر دور حمض الفوليك على دعم نمو خلايا الجنين، بل يسهم أيضًا في تكوين الدم ونمو أنسجة الأم، إذ يزداد حجم الرحم والأنسجة البطنية بسرعة.

تتضاعف حاجة المرأة اليومية إلى حمض الفوليك أثناء الحمل من 0.4 إلى 0.8 ملجم، مع ذلك تشير الدراسات، مثل الدراسة الوطنية للاستهلاك لعام 2008، إلى أن نسبة الفيتامين لدى الكثير من النساء قبل الحمل ليست مثالية، ومعظمهن يدخلن فترة الحمل مع نقص محتمل في هذا الفيتامين الحيوي.

يجب أن تحرص الأم على استمرار تناول ما يكفي من الفيتامينات خلال فترة الرضاعة، إذ يستمر حمض الفوليك في دعم نمو الطفل وتطوره في هذه المرحلة الأساسية.

الأطعمة الغنية بحمض الفوليك:

  • الفاصولياء البيضاء
  • جنين القمح
  • الخضراوات الورقية مثل الجرجير والبروكلي
  • أكباد العجل أو الدواجن
  • العدس
  • الطماطم
  • منتجات الحبوب الكاملة

انتبه: نظراً لحساسية حمض الفوليك للحرارة والأكسجين والماء والضوء، يجب التعامل مع هذه الأطعمة بعناية أثناء الطهي أو التحضير للحفاظ على قيمتها الغذائية.

أوميغا-3 لصحة الأم والطفل

لا تقتصر أهمية الصحة على الفيتامينات والمعادن والعناصر النزرة فحسب، بل تشمل أيضاً الدهون الصحية، من بين الدهون المفيدة للجسم، أحماض أوميغا-3 الدهنية غير المشبعة، مثل حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وحمض الإيكوسابنتاينويك (EPA)، تأتي الأسماك الدهنية مثل الرنجة والسلمون والماكريل، في صدارة مصادر هذه الدهون.

يلعب حمض DHA دورًا حيويًا في الدماغ، فهو يساهم في تكوين الشبكات العصبية ونقل الإشارات بين الخلايا العصبية، ما يدعم القدرة على التعلم والتفكير.

حتى في الرحم، يحتاج الجنين إلى أحماض أوميغا-3 لنمو دماغه وشبكية عينيه، من خلال تغذية الأم الجيدة وحصولها على قدر كافي من أحماض EPA وDHA، يحصل الطفل على هذه الدهون الحيوية عبر الحبل السري، مما يدعم نمو الدماغ والبصر منذ المراحل الأولى.

السؤال هو، كيف يحصل الأطفال والكبار على حاجتهم من أحماض أوميغا-3 المهمة لصحتنا؟ الواقع أن الكثيرين لا يلتزمون بتوصيات التغذية، فعدد كبير من الأشخاص يأكلون السمك بقدر أقل من الموصى به، حتى أن 16% من الألمان لا يتناولونه مطلقًا، والأطفال والمراهقون غالبًا لا يتناولون ما يكفي من أحماض أوميغا 3، رغم الدراسات التي تؤكد أهمية هذه الأحماض لنموهم وصحتهم.

المشكلة تكمن في أن الأطفال غالبًا لا يحبون تناول السمك عدة مرات في الأسبوع للوصول إلى المستويات الموصى بها من أحماض أوميغا-3، هنا يأتي دور المكملات الغذائية كبديل أمثل للحصول عليها، خاصة للأطفال، حيث تتوفر منتجات شهية مثل الأقراص الهلامية أو أوميجا-3 العائلي السائل من دوبلهيرتز بنكهة الفواكه.

اليود – عنصر ضروري للغدة الدرقية

كما يعرف الجميع حمض الفوليك بفيتامين الحمل، يرتبط اليود بالغدة الدرقية وهرموناتها، حيث تحتاج الأم وطفلها إلى هذا العنصر.

أثناء الحمل، يحتاج جسم الأم إلى إنتاج كمية أكبر من هرمونات الغدة الدرقية بسبب زيادة عمليات الأيض، وقد تصل هذه الزيادة إلى نصف الحاجة الطبيعية تقريبًا.

أما الجنين، تبدأ غدته الدرقية بإنتاج الهرمونات منذ الأسبوع الثاني عشر من الحمل، وهي ضرورية إلى جانب عناصر أخرى لنمو الجهاز العصبي المركزي، بالإضافة إلى دور اليود في دعم النمو الطبيعي للطفل.

من هنا نعرف أهمية حصول الطفل على كميات كافية من اليود، ويوصي الخبراء الحوامل بتناول 260 ميكروجرام يوميًا من هذا العنصر الحيوي.

أما المصادر الغنية باليود تأتي من البحر مثل الأسماك الدهنية كالرنجة وسمك القد والبولوك، إضافة إلى المأكولات البحرية الأخرى، وتحتوي منتجات الألبان والحليب أيضًا على هذا العنصر. علاوة على ذلك، يُضاف اليود إلى بعض أنواع الملح في الوقت الحالي، مع ذكر أن العبوة تحتوي على "ملح معالج باليود".

الأطعمة الغنية باليود
 يمكنك الحصول على 200 ميكروجرام من اليود من الأطعمة التالية:

  • 50 جم من سمك البولوك
  • 150 جم من بلح البحر
  • 400 جم من التونة
  • 1 كجم من السبانخ

تنويه: الأعشاب البحرية (الطحالب) مصادر غنية جدًا باليود، إلا أنه ينبغي تناولها باعتدال، إذ أن الإفراط في اليود قد يكون ضارًا بالصحة على المدى الطويل.