تخطي إلى المحتوى

نزلات البرد

اختبرنا جميعاً شعور نزلات البرد وما يرافقها من إرهاق وأعراض مزعجة. تصفح مجموعتنا من المنتجات للتخفيف من أعراض نزلات البرد.

علاج طبيعي لنزلات البرد

نزلات البرد تجربة مألوفة للجميع، مليئة بالإرهاق والأعراض المزعجة، تحدث هذه العدوى في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، وعادةً تكون بسبب الفيروسات وليس بسبب الطقس البارد مثلما يظن البعض.

حتى الآن، لا توجد طريقة مباشرة للقضاء على هذه الفيروسات، إذ يمكن أن تتسبب بها أكثر من 200 نوع مختلف.

يصاب البالغون عادة بنزلة إلى ثلاث نزلات سنويًا، عادةً ما يصاب البالغون بنزلة إلى ثلاث نزلات برد سنويًا، بينما قد يتعرض الأطفال الصغار إلى ثماني نزلات، بسبب قلة التزامهم بالنظافة واحتكاكهم المباشر مع الآخرين، إضافةً إلى أن جهازهم المناعي لا يزال في طور النمو.

تبدأ أعراض نزلة البرد بالشعور بحكة في الحلق، يليها السعال والرشح وبحة الصوت أو التهاب الحلق، ما يسبب شعورًا بالتعب والإرهاق، وغالبًا يصاحبه صداع. عند الإصابة بنزلة برد، من المهم منح الجسم الراحة وتجنب المجهود البدني الشديد لتسهيل التعافي.

عادةً ما تختفي أعراض نزلة البرد بعد بضعة أيام، وقد تزول تماماً خلال أسبوعين، ومع ذلك، لا داعي للمعاناة من الانزعاجات المصاحبة للبرد، فهناك وسائل طبيعية تساعد على تخفيف الأعراض.

علاجات منزلية شائعة لمواجهة نزلات البرد:

  • شوربة الدجاج
  • كمادات البطاطس الدافئة
  • الحليب بالعسل
  • شاي زهور الليمون
  • شراب البصل
  • الغرغرة بشاي الميرمية
  • استنشاق بخار أزهار البابونج
  • كمادات الساقين
  • كمادات الحلق
  • شطف الأنف

الأوكالبتوس – استنشق الهواء بارتياح خلال البرد

شجرة الأوكالبتوس موطنها الأصلي أستراليا، ومعروفة لدى الكثيرين كمصدر للطعام المفضل للكوالا، لكنها ليست مجرد وجبة لهذه الحيوانات اللطيفة، إذ تُستخدم أوراقها منذ القدم في الوصفات الطبية.

تنبعث من أوراق الأوكالبتوس رائحة مميزة جدًا،
يُستخرج الزيت الثمين من الأوراق باستخدام طريقة التقطير بالبخار،
يحتوي زيت الأوكالبتوس على عدة زيوت أساسية، على رأسها الأوكالبتول (سينول) بنسبة لا تقل عن 70%.

سواء استخدمته كمكون فعال في حمام الاسترخاء لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا، أو في كبسولات البرد، فإن زيت الأوكالبتوس يقدم تأثيرًا مزدوجًا على الجهاز التنفسي، إذ يخفف من سماكة المخاط، ما يساعد على التنفس بحرية أكبر.

الجرجير – يخفف تهيّج الحلق

أغلبنا يرى الجرجير، العشب المرجاني بزهرته الصغيرة،
دون أن يعرف اسمه. في عام 2014، اختير الجرجير نباتًا طبيًا للعام.
تُعرف المستخلصات العشبية منه بخصائصها المهدئة والمضادة للبكتيريا، ما يجعلها فعّالة في تخفيف أعراض البرد التي تصيب الجهاز التنفسي. تحتوي الأوراق على مواد تغلف الأغشية المخاطية في الفم والحلق بطبقة حماية، ما يساهم في شفاء الأنسجة المتهيجة ويخفف من السعال.

رذاذ الأنف بالبانثينول

يمر عبر أنف الإنسان أكثر من 10,000 لتر من الهواء يوميًا، ولا عجب أن رذاذ الأنف يصبح جزءًا من أدواتنا عند الإصابة بنزلة برد، فالأنف المسدود أو الجاف يسبب شعورًا بعدم الراحة ويؤثر على الإحساس بالراحة، ويضعف الإحساس بالرفاهية، كما يقلل من قدرة الأنف على حماية الجهاز التنفسي من العدوى.

إلى جانب نزلات البرد، يمكن أن يؤدي الهواء الجاف في الغرف المدفأة أو المكيفة، أو الهواء المليء بالحبوب والملوثات، إلى جفاف الأغشية المخاطية. في هذه الحالات،
يساعد ترطيب وتنظيف الأنف بمحلول ملحي، إضافةً إلى استخدام رذاذ يحتوي على مكونات مرطبة مثل البانثينول، على الحفاظ على صحة الأغشية الحساسة.

الدكسبانثينول، أو البانثينول، مكون شائع الاستعمال في المراهم ورذاذات الأنف لما له من قدرة على الترطيب وتجديد الأنسجة، يتحول داخل الجسم إلى فيتامين ب (حمض البانتوثنيك)، المشهور بخصائصه في تجديد الأنسجة.
يعمل رذاذ الأنف المحتوي على البانثينول على تنظيف الأغشية المخاطية وترطيبها، ما يحافظ على صحتها ويعزز وظيفتها الطبيعية بفعالية.